كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ...
بقلم عمرو عبد الحميد، صاحب الثلاثية الأكثر مبيعًا وكاتب الفانتازيا المشوقة، تأتيك رواية مينتو! ماذا لو استيقظت لتجد جسدك يعيش حياةً أخرى من دونك، حياةً لم تخترها، لكنك مُلزَم بها لأنك وافقت على الشروط منذ البداية؟ في زمنٍ صار فيه الجسد البشري قابلًا للاستئجار،...
من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقوة سلطانه، بل بنور...
كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ...
بقلم عمرو عبد الحميد، صاحب الثلاثية الأكثر مبيعًا وكاتب الفانتازيا المشوقة، تأتيك رواية مينتو! ماذا لو استيقظت لتجد جسدك يعيش حياةً أخرى من دونك، حياةً لم تخترها، لكنك مُلزَم بها لأنك وافقت على الشروط منذ البداية؟ في زمنٍ صار فيه الجسد البشري قابلًا للاستئجار،...
من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقوة سلطانه، بل بنور...